في السابق كانت تلك الوشايات تؤثر في كثيرا
حتى أنها تستفزني وتخرجني عن طبيعتي
فأثور وأحارب وادخل معارك تافهة
فيظهر ضعفي للعدو أكثر
أما الآن بت أضحك منها واسخر
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

في السابق كانت تلك الوشايات تؤثر في كثيرا
حتى أنها تستفزني وتخرجني عن طبيعتي
فأثور وأحارب وادخل معارك تافهة
فيظهر ضعفي للعدو أكثر
أما الآن بت أضحك منها واسخر
كانت الحياة قبلك طريق وعر
قاحل جاف يفتقد الحياة
لطالما تعثرت وتألمت
ولكنني ناضلت رغم الجراح
وتبسمت عند الهجوم والعداء
فخذلت كل خبيث متصنع
وقهرت كل عدو متملق
مابك يا ليلي ؟!!
لم ظلمتك الليلة حالكه؟
لم نسماتك العليلة خانقه؟
لم ضياء نجومك باهته؟
أين لياليك الجميلة الحالمه؟
لم لاأشعربجمالها؟
مابك ياليلي؟!!
كنت ونيسي الذي أناجيه
كنت شهيدآهاتي الموجعه
كنت رفيق دعواتي الصادقه
ليلي
لم الحزن يعتصر قلبي
لم الألم يزلزل مشاعري
لم
حالة استغراب …
نظرة متفاجئة …خوف يكاد ينزع القلب من بين الضلوع ..
تخمين ..رعشة اطراف …تلهف مشاعر ..
((عند رؤيتك فجأة بعد طول غياب… ))
حنين قوي جامح كخيل بري صعب المراس….
ارتجاف قلب كطائر مذبوح تنتزع منه الروح…
هطول دموع الشوق واللهفة للقائك كسحابة صيف بالماء مشبعة …
هدوووووء وراحة قلب عانى الويلات والاحزان ……
((عند النظر إلى عينيك ..تحية وسل
فراغ ….فراغ….فراغ….
لهفة …حنين ….احتياج ..
أين أنت يانصفي الثاني ؟
في أي أرض ؟ وتحت أي سماء ؟
أشعربك داخل نبضي …
أحس بك قريب مني ….
اقترب مني اكثر…
أطبع قبلتك المسائية بين عيني…
ضمني اليك وقيدني بذراعيك …
ودعني هناك …
اسمع نبض قلبك …
اشم رائحتك ….
ارتوي من أعذب احساس …
واتشرب أرق شعور …
اتركني اتأمل قسمات وجهك …
هذا جبينك الوضاء الذي لم ينحني يوما الا للرب فقط….
انفك الشامخ رمزترفعك عن كل رذيلة … كم اعشقه …
ثغرك الباسم بل نهري العذب الذي لاينضب …
خدك ودفئه الذي اعشقه عند ملامستي اياااه …
عيناك …البحر الذي أعشق الغوص في
بحثت عنك بين البشر …
بحثت عن وجهك بين القادمين والعازمين على الرحيل …
بحثت عن عينيك بنظرتها الحنون في عيون البشر المتطلعة والساهية ..
بحثت عن طباعك العذبة بين طباع البشر المختلفة
بحثت عن كلماتك بين تلك الالسن المتحدثة
بحثت عن صوتك … حنانك .. حمايتك .. حبك ..إخلاصك …روحك المرحة
.
لم أجدك ..لم أجدك بينهم ..لم أجدك على أرض الواقع
أين أنت ؟؟!
هل سيقدر لي لقياك ؟!!
أم أنك ستبقى ساكنا في خيالي وأحلامي .إلى الابد ..
أنا أسيرة لود حاولت بثه بطيب قلب
قلب أراد ممن حوله الصدق والوضوح
الصفاء في النية وحسن الظن
وليتني ما فعلت ؟ ولا بالغير وثقت ؟
نسيت أننا بين بشر ا
الحياة شائكة بائسة
لابد لنا فيها من الرفقة
رفقة رااائعة ومميزة
تساندنا عند الازمة
وتواسينا عند النكبة
وتشاركنا الفرحة
رفقة تحمل قلوب محبة
بياضها ناصع لاتوجد به عتمة
لسانها صادق لايعرف زيف ولاكذبة
رفقة تحركها المشاعر الصادقة
والاحاسيس العذبة
رفقة تجمعنا بهم حب صادق










