كـــــــان معي

كتبهاaseeratalwed ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 10:30 ص

منذ عدة أعوام مضت مرت كأنها بالأمس
تعرضت فيها لأمور يتعرض لها كثير من البشر
أزمات أفراح وأتراح والآم تترتب على ذلك الآم وذكريات
مررت بأزمة دنيوية أسرية وعادة مثل هذه الأزمات
تكون موجعة مؤلمة أثرها النفسي ثابت لاينحل ولا يزول
الا انه يخف بعض الشئ ويتجدد متى ما استنفرته المحن
ولعل الميزة الحقيقية لهذه الأزمات انكشاف أقنعة وظهور حقيقية من حولنا
ويالهول ما اكتشفت .مضحك مبكي .سبب لي صدمة قوية .
ولد لدي شعور بالقرف من بعض البشر بشر يطلقون عبارات شماتة حاسدة(واسفي حتى على الموت يحسدونني )
لاسبب لها سوى نعمة من الرحمن.وقوة صبر واحتمال ضعفت الآن كثيرا
ولا عجب فالجبل مع كثرة النقر ينهد
وبالمقابل اتضحت الرؤية عن بشر هم ملائكة في هيئة بشر
نقاء . حب . رحمة . صدق .عون وسند. تضحية.
فازداد حبي لهم ووجدت معهم راحة بال لاتنقطع
 كماكناومازلنا كحلقة واحدة في وجه المحن  
دائما وأبدا سنة الله في الكون بعد العسر يأتي اليسر
وبعد الظلام ينبلج فجر جميل نقي ذو نسمات عليلة رقيقة
 يزيح تلك الظلمة القاتلة ويعيد الحياة إلى الأرض بعد السكون
في تلك اللحظات وجدته بجانبي أشكو إليه ألمي
كان يعينني لأتحمل وأتجاوز المحنة يخفف وطأة الأزمة
بذكره ..وكلامه ..ومساندته بقوة صبر
لولاه لوجدت نفسي في عداد من فقد عقله  
فقد كانت الأزمة أكبر من قوة تحملي  
وكانت قوته أكبر من تلك الأزمة
مما أعانني على تجاوزها
.
.
فسبحانك ربي ما أعظمك في كل محنة أجدك بجانبي
والحمد لك كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج