رسالة شكر أسطرها لله عزو جل ثم لعام 2008
فهو قد كشف النقاب ورفع الحجاب عن أمور كثيرة
فوضحت الرؤية رغم قسوة وضوحها إلا أنها صادقة معبرة
رفعت الغطاء عن أعيننا لنرى أن من كنا نتوهم انهم أحبه ماهم الا اعداء سلاحهم مشهر بكل قوة وعداوة
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

رسالة شكر أسطرها لله عزو جل ثم لعام 2008
فهو قد كشف النقاب ورفع الحجاب عن أمور كثيرة
فوضحت الرؤية رغم قسوة وضوحها إلا أنها صادقة معبرة
رفعت الغطاء عن أعيننا لنرى أن من كنا نتوهم انهم أحبه ماهم الا اعداء سلاحهم مشهر بكل قوة وعداوة
التجأت إليه في خفية عن أعين البشر
.
تم تعيني بحمد الله وفضله في منطقة جدة وأنا من سكان مكة وأنا من النوع الذي لا يحب ركوب السيارة لفترة طويلة ..رغم أن المسافة بين مكة وجدة لا تُعتبر بالطويلة لانها في حدود النصف الساعة أو الساعة الا ربع ..وكنت آنذاك أم لطفل يبلغ من العمر ستة أشهر ..
كنا نتحرك بالسيارة ومجموعة من المعلمات مع صلاة الفجر أو ربما قبل ..لكي يتسنى أن تصل كل واحدة منا إلى مدرستها في الوقت المحدد …ونعود في الظهر .كنت أصل منزلي الساعة الرابعة أو الثالثة والنصف …كان الدوام مرهقا جدا فقد كنت أصلي وارجع أنام ..وأحاول اشد على نفسي لأجل رعاية ابني رغم أن والدتي أطال الله في عمرها كانت تعينني كثيرا في ذلك . كنت لا أستطيع أن استرجع قواي وقوتي الا تقريبا على الساعة الحادية عشرا ليلا أو الثانية عشرة وبعد ذلك اقضي الليل في التحضير لدروس الغد وطبعا المتعينة جديدة تظلم في كثير الأحيان بالجدول وضغط العمل بحكم إنها ليست لها خبرة في الوظيفة وما لها وما عليها ..فقد ضغطت بجدول في غير تخصصي لثلاث مراحل بفصولها كلها ..وجدول متهربات منه معلمات المدرسة لان المشرفة مؤذية بفعلها ولسانها (عرفت ذلك من إحدى المعلمات صاحبات هذا التخصص الهاربات من هذا الجدول لجدول أخر ثبتت عليه ). وعند اعتراضي كان الرد أنت معلمة ابتدائي ومعلمة ابتدائي كشكول لاتعترض على الجدول إلى جانب انك معينة جديد الجدول المتفرغ الموجود تأخذينه لكن لكي نرضيك سنعطيك فصل من مرحلة لتدريس تخصصك
شعرت بالظلم لكن صبرت وطلبت الله الحول والقوة …لم يكن التحضير في تخصصي يشكل لي عائق بل أجد المتعة في التحضير لأني أحبه لكن ذلك التخصص الذي كلفت به من غير تخصصي كان يشكل لي صعوبة بعض الشئ وخوفا من عدم قدرتي لتوصيل المعلومة ..ثاني يوم لتسلمي الجدول حضرت المشرفة وعرفت لما هربت المعلمات من الجدول عذرتهم لكن كنت كبش الفداء ….
ثأترت صحتي وحالتي النفسية ..والاهم من كل ذلك تأثر صغيري فقد ابتعدت عنه بسبب الإنهاك والتعب وضغط العمل الظالم ..فقد كنت أضعه جانبي ينظر لي في هدوء مرة ويناغي ويرطن رطنة الأطفال المحببة مرة أخرى ..وكان عندما يشاهدني انتهيت مما في يدي
توسعة ورحيل
شملت توسعة واسعة منطقة الحرمين الشريفين مما أدى إلى إزالة كثير من الأماكن كانت لها ذكرى في قلوبنا من هذه الأماكن منطقة الغزة تلك المنطقة بما فيها من أسواق شعبية رااائعة ومحلات متنوعة لها مكانة في قلبي وقلوب الكثير ممن عاش في مكة وعرفها
فالغزة أول سوق عرفته منذ طفولتي ولعل أول مايميز هذه المنطقة مجاورتها للحرم _أغبط التجار هناك فصلواتهم جميعها في الحرم وهذه بحد ذاتها أكبر نعمة _
ذهبت أنا ووالدتي إلى سوق الغزة لشراء أشياء نريدها وبعد ذلك الصلاة في الحرم تفاجأنا أن بعض الأسواق قد أخليت من بائعيها وبضائعها وهدم جزء من السوق ليس باليسير فالتوسعة سريعة ..تذكرت مقولة احد البائعين عند سؤاله عن بضاعة كانت قد نفذت هل بإمكانهم إعادة إحضارها فذكر لنا أنهم مأمورين بالإخلاء في تاريخ كذا لم أركز في التاريخ ..عند رؤيتي لمنظر السوق وقد تهدم شعرت بغصة رهيبة فقد أحسست بأن جزء من حياتي أنهدم في هذا المكان ..فقد مرت ذكرياتي كشريط سينمائي ..تذكرت عند
تشتاقه في الغياب ..وتحذر حضوره
تعيش بهواه ..وتحيا بحنانه
تستلذ نبرة صوته ..وتسعد بضحكاته
بعيد هناك ..وعايش هنا
في قلب ..هواه بلا لمس ولانظر
لاجمعهم عرق ولامكان
قلم خط ..والثاني له قرأ
قلب تعلق بمشاعر على ورق
وتسطير قلم و رد له واستجاب وهوى
مرة بعد مرة وتوالت المرات
هذا يكتب وذاك يرد
مشاعر كانت تطلق في الهواء
لاتحديد ولا مقصود
إنسان أومكان أو صفة
تحدد خط القلم
وصار التسطير له مقصود
والرد لها بشوق وحنين
حبه لها عليه شهود
وحبها صار للكل مكشوف
لاستر ولاغطاء
عاشت معه في خيالها دنيا بلا حدود
وخططت للحياة حتى المستقبل
لخطته صارت راسمه
كيف راح معه تكون ..وكيف تسعده
وقررت حياتها تكون معه هناء
ضحك ..ولعب ..وعتاب
عند الغضب العابر
هو حبيبها مهما صار أو يكون
وسعادتها في ابتسامة رضا
ونظرة محب
يخاف عليها ويغار
من مرور الهواء على محياها
بدون إذن ولا دستور
أحلام ..وأماني ..لانهاية لها ولاقيود
فالحب القادم
سيبني السعادة في حياتها بدون عناء
معاه صبرها كبير ..
وقوتها على التحمل لاحدود لها
لانه معها معين وبعد الله سند
وبحبها مسنود..
تحبه ..وستحبه ..ويزداد الحب سنة بعد سنة
حلمها كان طويل










